الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (816) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (816) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

17/04/2026


الدَّرْسُ (816) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (64/ 331) / [مَنْظُومِيَّةُ العُلُومِ بِوَصْفِهَا مِعْيَاراً لِفَهْمِ الوَحْيِ] [وِحْدَةُ المِيزَانِ المَعْرِفِيِّ: نَقْدُ النَّزْعَةِ الِاخْتِزَالِيَّةِ وَسِيَادَةُ العُلُومِ المَنْظُومِيَّةِ ] إِنَّ مَجْمُوعَ العُلُومِ الدِّينِيَّةِ وَالمَعْرِفِيَّةِ وَالعَقْلِيَّةِ تُشَكِّلُ بِمَجْمُوعِهَا مَوَازِينَ ـ بَلْ مِيزَاناً وَاحِداً مُتَّسِقاً ـ لِسَبْرِ أَغْوَارِ بَيَانَاتِ الوَحْيِ وَاسْتِكْنَاهِ دَلَالَاتِهِ ؛ فَلَا يَسُوغُ مَنْهَجِيّاً الِاسْتِبْدَادُ بِتِلْكَ البَيَانَاتِ الوَحْيَانِيَّةِ ، أَوْ إِخْضَاعُهَا لِمِشْرَطِ عِلْمٍ (فَارِدٍ) مُنْعَزِلٍ عَنْ سَائِرِ المَعَارِفِ . وَبِنَاءً عَلَيْهِ : فَلَا يَحِقُّ لِأَيِّ بَاحِثٍ أَنْ يَعْمَدَ إِلَى تَمْحِيصِ بَيَانَاتِ الرِّوَايَاتِ بِالِاسْتِقْلَالِ بِـ (عِلْمِ الرِّجَالِ) فَحَسْبُ ، فَضْلًا عَنِ الِانْكِفَاءِ عَلَى مَدْرَسَةٍ بِعَيْنِهَا ، أَوْ مَشْرَبٍ مَحْدُودٍ ، أَوْ رُؤْيَةٍ اجْتِهَادِيَّةٍ لِعَالِمٍ دُونَ سِوَاهُ ، مَعَ الضَّرْبِ صَفْحاً عَنْ سَائِرِ العُلُومِ الدَّاخِلَةِ فِي بِنْيَةِ الِاسْتِنْبَاطِ وَنِظَامِ المَعْرِفَةِ . وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ